|
|||||||||||
|
أول
من هاجر بظعينه إلى أرض الحبشة الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين وبعد : حدثينا
اليوم عن أول من هاجر بظعينه من هو أول من هاجر بظعينه إلى أرض الحبشة إنه الصحابي الجليل عبدالله بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم المخزومي
من السابقين الأولين إلى الإسلام ، قال ابن إسحاق : أسلم
بعد عشرة أنفس وذكر ابن سعد أنه أسلم قبل أن يدخل رسول الله r دار الأرقم ، آخى رسول الله r بينه وبين سعد بن خيثمة . رضيع رسول
الله وابن عمته توفى سنة أربع من الهجرة بالمدينة . عن موسى بن
عقبة عن الزهري في مهاجرة الحبشة وفيمن هاجر إلى المدينة وفيمن شهد بدراً : أبو سلمة بن عبدالأسد ، امرأته أم سلمة بنت أبي
أمية ، ولدت له بأرض الحبشة عمر بن أبي سلمة ، رواه ابن
سعد موضحاً أن اسمها : هند ، وولدت له أيضاً بالحبشة : زينب . عن عروة بن
الزبير قال : إن زينب بنت أبي سلمة
أخبرته أن أم حبيبة – زوج النبي r أخبرتها قالت : قلت : يا رسول الله إنا لنتحدث أنك تريد أن تنكح
درة بنت أبي سلمة ؟ قال رسول الله r : " ابنة أم سلمة " قالت : نعم ، قال رسول الله r : " وأيم الله لو أنها لم تكن
ربيبتي في حجري ما حلت لي ، إنها ابنة أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن
ولا أخواتكن " . إن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة فقال : لقد سمعت من رسول الله r حديثاً أحب إلي من كذا وكذا لا أدري ما أعدل به ، سمعت رسول الله r يقول : " لا تصيب أحداً مصيبة فيسترجع عند ذلك ثم يقول : اللهم
عندك احتسبت مصيبتي هذه اللهم اخلفني فيها بخير منها إلا أعطاه الله " قالت
أم سلمة : فلما أصيب أبو سلمة
قلت : اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه ، ولم تطب نفسي أن أقول : اللهم اخلفني منها
بخير منها ، ثم قالت : من خير من أبي سلمة أليس ؟ أليس
؟ ثم قالت ذلك ، فلما انقضت عدتها أرسل إليها رسول الله r فقالت لابنها : زوج رسول الله r فزوجه . |
|
||||||||||